غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
81
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
آن امام عالى گوهر انداختند پس از آن نعش همايونشرا برداشته بسر جسر دجله بردند و چون جمعى را مظنه شده بود كه امام قايم منتظر موسى بن جعفر است و غيبت آن جناب كنايت از مدت حبس اوست يحيى بن خالد اشارت نمود تا منادى كردند كه ( هذا موسى بن جعفر الذى تزعم الرافضية انه لا يموت فانظروا اليه ) پس مردم در آن امام عاليشان نگريستند و او را مرده ديدند آنگاه تابوت محفوف برحمت حى لا يموت را برداشته در مقبرهء بنى هاشم دفن نمودند و حالا آن مزار بزرگوار مطاف صغار و كبار بلاد و امصار است سلام اللّه على نبينا و عليه و على ساير الائمة العظام الى قيام الساعة و ساعة القيام ذكر اولاد امام موسى عليه السّلام بقول اكثر علماء كرام و فضلاء عظام كاظم عليه السّلام بيست پسر و هژده دختر داشت و اسامى اولاد ذكور آن جناب اينست على الرضا زيد ابراهيم عقيل هرون حسن حسين عبد اللّه اسمعيل عبيد اللّه عمر احمد جعفر يحيى اسحق عباس حمزه عبد الرحمن قاسم جعفر الاصغر و بعضى عوض عمر محمد نوشتهاند و نامهاى بنات مكرماتش اينست خديجه ام فروه اسماء عليه فاطمه ساريه آمنه ام كلثوم زينب ام عبد اللّه زينب الصغرى ام القاسم حكيمه اسماء الصغرى محموده امامه ميمونه ام سلمه و حمد اللّه مستوفى در تاريخ گزيده آورده استكه كاظم رضى اللّه عنه را سى و هفت فرزند بوده از پسر و دختر على الرضا و ابراهيم و العباس و القاسم لامهات اولاد شتى و اسمعيل و جعفر و هارون و الحسن لام ولد احمد و محمد و حمزة لام ولد و عبد اللّه و اسحق و عبيد اللّه و زيد و الحسين و الفضل و سليمن لامهات الاولاد و فاطمة الكبرى و فاطمة الصغرى و ام جعفر و رقيه و حكيمه ام ابيها و رقية الصغرى و كلثوم و لبابه و زينب و خديجه و عليه و آمنه و حسنه و ساريه و بريهه و عايشه و ام سلمه و ميمونه و ام كلثوم و افضل اولاد امام موسى بلكه اشرف جميع برايا على بن موسى الرضا بود اما زيد بن موسى در ايام خروج ابو البرايا بر اهواز والى شده بصره را در حيز تسخير كشيده آتش در خانها و باغات بنى العباس زد بنابرآن زيد النار لقب يافت و حسن بن سهل بازيد النار پى كار كرد او را بدست آورد و بمرو نزد مامون فرستاد و مامون آنجنابرا پيش برادر بزرگوارش على الرضا عليه السّلام ارسال داشت امام باطلاق او حكم فرمود اما مدت الحيوة با وى سخن نگفت و آخر الامر مامون زيد النار را بزهر هلاك ساخت علماء نسابه گويند كه از وى عقب نمانده و العلم عند اللّه تعالى اما احمد بن موسى بصفت كرم و جلالت قدر و نباهت شان اتصاف داشت و نزد كاظم رضى اللّه عنه بغايت عزيز و محترم بود و تمول آن جناب بمرتبهء رسيد كه هزار برده آزاد كرد اما محمد بن موسى در قيام ليل و تجديد وضو و گذاردن نماز مبالغهء تمام مينمود و پيوسته در اداى وظايف طاعات و عبادات اجتهاد ميفرمود اما ابراهيم بن موسى بصفت كرم و شجاعت موصوف بود و در زمان مامون مدتى از قبل محمد بن زيد بن زين العابدين رضى اللّه عنهم بايالت ولايت يمن قيام نمود و نسل